تفاصيل الكتاب

أسرار الصلاة والفرق والموازنة بين ذوق الصلاة والسماع

35.00 ر.ق

  • الرقم المرجعي: 9789953819884
  • المؤلف: ابن قيم الجوزية
  • الناشر: دار ابن حزم

إنّ الصّلاةَ هي عمادُ الدّينِ، قرّةُ عيونِ المحبّين، ولذّةُ أرواحِ الموحّدين، وهديةُ اللهِ تعالى للمؤمنينِ للفوزِ بقربهِ ووصلهِ رحمةً بهم، لذا راح المؤلّفُ يحدّثُنا في كتابهِ عنها، موضّحاً أنّ السرّ في الصلاةِ يكمنُ في القلبِ السليمِ المُحبِّ الصادقِ، فترويهِ وتُغذّيهِ وتبثُّ الرُّوحَ فيهِ ليحيا ويزهرُ بها، ويجفُّ هذا القلب ويضنيهِ القحطُ واليباسُ والذبولُ إذا ما نأى عنها، وقد وضّحَ لنا كيف أنَّ العبدَ مُمتحنٌ بالشهوةِ وأشباهها ومن الضروري أن يقي نفسهُ من نيرانها كي لا تلتهمهُ، وذلك بالعبادةِ والتقرُّبِ من الله سبحانهُ وتعالى،
كما قد نزعَ إلى الموازنةِ بين ذوقِ السَّماعِ وذوقِ الصّلاةِ والقرآنِ، وبيانِ أنَّ أحدَ الذوقين مباينٌ للآخرِ من كلّ وجهٍ، وأنه كلَّما قوي أحدهما وسلطانهُ ضعف ذوقُ الآخرُ وسلطانهُ، وقد أكّدَ على ضرورةِ استمرارِ ومتانةِ هذا العقدِ والوصالِ الواجب على العبدِ، مُبيناً أنّ كلّ فعلٍ من أفعالِ الصّلاةِ يكفّرُ لمذمومٍ إزائهِ، ويغفرُ لذنبٍ زلّ به قلبُ العبدِ المُصلّي،  ثمَّ راح يُقسّمُ الناسَ إلى ثلاثةِ أقسامٍ؛ هم أهلُ اليقظةِ والغفلةِ والخيانةِ ويشرحُ لنا عن كلٍّ منهم، ومن ثمَّ يذكرُ لنا أركانَ الصّلاةِ وتفاصيلَ كُلّ ركنٍ منها وكيف يُستشعرُ بالخشوعِ فيه، فيروي بنصوصهِ وصفحاتِ كتابهِ فؤادَ القارئ علماً ومعرفةً وعبادةً وتقرّباً، رغبةً وطاعةً للهِ عزَّ وجلّ كما يُحبُّ ويرضى.

اقرأ أكثر
0
    0
    عربتك
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى صفحة المتجر