الخلفاء الراشدون | حياة ماجدة وأعمال خالدة
16.20 $
غير متوفر في المخزون
- الرقم المرجعي: 9789933475178
- مجموع الصفحات: 671
- المؤلف: عبدالستار الشيخ
- الناشر: دار القلم
لقد كانتْ حياةُ الخلفاءِ الرَّاشدينَ صورةً حيّةً، وتطبيقاً عمليّاً على نحوٍ فريدٍ لمنهجِ الرّسالةِ وهدي النّبوّةِ الّذي تربّوا عليهِ، فقاموا بأعباءِ الخلافةِ على أتمِّ وجهٍ وأكملهِ، وبلغوا الذروةَ في إقامةِ معالمِ الدِّينِ وتبليغهِ للعالمينَ، وقد عملَ المؤلِّفُ عبد الستّار الشيخ على الحديثِ في أربعةِ أبوابٍ من كتابهِ عن الحقبةِ التّاريخيّةِ في عهدِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ، متحدّثاً في أوّلِ بابٍ منه عن أوّلِ خلفاءِ الإسلامِ؛ أبو بكرٍ الصّديقِ رضيَ اللّهُ عنهُ، وفي البابِ الثَّاني عن الفاروقِ العادلِ؛ عمرُ بنُ الخطّاب رضيَ اللّهُ عنهُ، ومن ثمّ عن الخليفةِ الشّاكرِ الصّابرِ عثمان بن عفّان في ببابهِ الثَّالث، وفي الرَّابعِ منهُ عن سيّدنا علي بِنْ أبي طالب كرّم اللّهُ وجههُ، وقد ذكرَ في سيرةِ كلِّ خليفةٍ منهم نبعتهُ وحليتهُ وإسلامهُ، وصحبتَهِ لرسولِ اللّهِ صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم ودفاعهُ عنهُ وهجرتهُ، ودعوتهُ لدينِ الإسلامِ، كما راحَ يعرضُ لنا أخلاقهُ وشمائلهُ وعلمهُ ومكانتهُ، ومن ثمَّ يتحدّثُ عن خلافتهِ وحكمهِ وسياستهِ ذاكراً جلائلَ أعمالهِ، ومن ثمَّ وفاتهُ وأسرتهُ، فعكسَ الكتابُ صورةً حقيقيّةً صادقةً عن عهدِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ حتّى لا يكونَ لأعداءِ الإسلامِ وشانئي خلفائهِ الكرام سبيلٌ إلى التشكيكِ بسيرتهِم وهدمِ أمجادِهم وأعمالِهم الّتي سطّروها فكانتْ من أكبرِ النّعمِ الّتي قُدِّمت للبشريّةِ كافّةً.









