تفاصيل الكتاب

الداء والدواء

10.80 $

غير متوفر في المخزون

  • الرقم المرجعي: 9789959860125
  • مجموع الصفحات: 293
  • المؤلف: ابن قيم الجوزية
  • الناشر: دار ابن حزم

يَجزعُ الإنسانُ إذا مَا حلَّ بهِ الدّاءُ، فيهرَعُ إِلَى الطَّبيبِ، واصِفًا لهُ التّركيبةَ الدَّوائيّةَ حتّىٰ تَشفيه؛ ولكِنْ ماذا إنْ أصابَتْهُ أمراضُ النُّفوسِ، وأمراضُ القُلوب، أيّةُ أدويةٍ سَتكونُ هيَ العِلاج؟، هذا ما بيَّنَهُ الإِمامُ الكَبيرُ، مُحمّد بنِ أبي بكرٍ بنِ أيُّوب، ابنُ القيِّم الجوزيَّة، في كِتابٍ لهُ لِيجعلَهُ الجوابَ الكافي لمَن سألَ عنِ الدَّواءِ الشَّافي، مُعتمدًا على ما جاءَتْ بهِ الآياتُ القُرآنيَّةُ الكريمةُ، فهيَ الشِّفاءُ بإذنِ اللهِ الشَّافي المُعافِي، حيثُ بدأَ حديثَهُ عنِ الدُّعاءِ وحُسنِ الظَّنِّ بالله تَعالىٰ، معَ الحذرِ منَ الاغترارِ به، ثُمَّ أفاضَ القولَ في أضرارِ المَعاصي للعبدِ في دِينِه ودُنياه وآخرتِه، واستغرقَ هذا المبحث أكثرَ منْ مِئةِ صَفحة، وقد تطرَّقَ إلى بيانِ الحدودِ والتّعزيرات، فتكونَ هذهِ رادِعةً لمَن لم يتَّعِظ بتلك، وقسَّمَ العقوباتِ الشَّرعيَّةَ إلى ثلاثةِ أنواع، والذُّنوبَ إلى أربعةِ أقسام، وتكلَّمَ عن مسألةِ تَحريمِ الشِّرك، ومفسدةِ القَتلِ باختصار، ثُمَّ انتقلَ إلى تِبيانِ قِسمه الأخِير الأَهمّ ألا وهوَ داءُ العشقِ وعلاجُه، لِيكونَ الكِتابُ بذلكَ دواءً، ألقَىٰ المُؤلِّفُ جُرعتَهُ بينَ تفاصيلِ صَفحاتِه.

اقرأ أكثر
0
0
عربتك
عربة التسوق فارغةالعودة إلى صفحة المتجر