تفاصيل الكتاب

القول بالصرفة في إعجاز القرآن

25.00 ر.ق

  • الرقم المرجعي: 9786038034934
  • المؤلف: عبدالرحمن بن معاضة الشهري
  • الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع

إنَّ معظمَ العلماءِ من أهلِ السُّنّةِ وغيرِهم يذهبونَ إلى أنَّ إعجازَ القرآنِ الكريمِ إعجازٌ ذاتيٌّ؛ يتمثّلُ في نَظْمهِ البديعِ، وفصاحةِ ألفاظهِ، وبلاغةِ معانيهِ، وهو الوجهُ الّذي وقعَ بهِ التّحدّي للعربِ إبَّانَ نزولِ القرآنِ الكريمِ، غيرَ أنَّ هناكَ من خالفَ هذا الرأيَ الّذي عليهِ الجمهورُ؛ فذهبَ إلى أنَّ وجهَ إعجازِ القرآنِ ليسَ في أسلوبهِ وبلاغتهِ ونَظْمهِ وفصاحتهِ، وإنّما في الحيلولةِ بينَ العربِ وبينَ معارضتهِ وتحدِّيهِ، فقد صرفَ اللّهُ هممهم عن معارضتهِ والقولِ على منوالهِ، وهذا ما سمّاهُ العلماءُ بالصُّرفةِ، والّذي هو الموضوعُ الّذي يقومُ عليهِ كتابُنا، الذي بيَّن المؤلّفُ في مقدمتهِ أهمّيةَ موضوعِ الصُّرفَةِ وأسبابَ اختيارهِ لهُ، ثمَّ انتقلَ للحديثِ عن تعريفها، متوسّعاً في عرضِ المؤلّفاتِ والأبحاثِ التّي أُفردتْ للحديثِ عنها، وعن نشأةِ القولِ بالصُّرفةِ، كما راحَ يذكرُ أبرزَ القائلينَ بالصُّرفَةِ وأدلّتهم، مُحاولاً تلمّس أوجهِ الارتباطِ بينَ بعضِ الأصولِ العقديّةِ للقائلينَ بها وبينَ القولِ بالصُّرفَةِ في إعجازِ القرآنِ الكريمِ، وكذلكَ تحدّثَ عن أبرزِ المعارضينَ وأدلّتهم، وغير ذلكَ ممّا جعلَ للكتابِ أهمّيةً عظيمةً ومكانةً رفيعةً في المجتمعِ الإسلاميِّ والباحثينَ في أصولِ إعجازِ القرآنِ الكريمِ بشكلٍ خاصٍّ.

اقرأ أكثر
0
    0
    عربتك
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى صفحة المتجر