المد والجزر في في تاريخ الإسلام
2.70 $
غير متوفر في المخزون
- مجموع الصفحات: 88
- المؤلف: أبو الحسن الندوي
- الناشر: دار القلم
يعدُّ المفكّرُ والدّاعيةُ الأستاذُ “أبا الحسن الندوي” واحداً من كتّابِ المسلمينَ ومفكّريهم في هذا الزمانِ، وقد وهبهُ اللّهُ الفهمَ الكبيرَ والنّظرَ العميقَ والرأي السديدَ، ووهبهُ أيضاً البيانَ المشرقَ والقلمَ المطاوعَ والعاطفةَ المتأجّجةَ، واتّجهَ بكلِّ هذهِ المواهبِ يخدمُ الإسلامَ والمسلمينَ، وفي الكتابِ الّذي بينَ يدينا سطّرَ المؤلِّفُ أبا الحسن الندويّ رسالةً يتحدّثُ فيها عن حالِ العربِ قبلَ الإسلامِ، وشهادةِ النّاسِ بهم في ذلكَ الزّمانِ، وقد بيّنَ التغيّرَ الكبيرَ الّذي جرى لأمّةٍ انطلقتْ تحملُ رسالتها لأهلِ الأرضِ، وتدعو النّاسَ إليها، وتحطّمُ من بينِ ظهراني البشريّةِ صروحَ الظلمِ والبغي، ومن ثمَّ راحَ يتحدّثُ عن اللغزِ المدهشِ الّذي كانَ ولا يزالُ يُحيرُ الباحثينَ؛ ألا وهو ذلكَ الفتحُ الإسلاميُّ الكبيرُ السريعُ، وبعدها انتقلَ للحديثِ عمّا جرى لهذهِ الأمّةِ حينَ نسيتْ دينها، مبيّناً أحوالها السيئةَ في القرونِ الأخيرةِ، مرسخّاً في فكرِ القارئ في ختامِ كتابهِ أنَّ المدَّ والجزرَ في تاريخِ الإسلامِ وأحوالِ المسلمينَ تابعانِ للمدِّ والجزرِ في الإيمانِ، وقوّةِ معنوياتهم الّتي تنبثقُ من هذا الدِّينِ وتحيا بهِ.









