المشوق الى الادب
12.15 $
غير متوفر في المخزون
- مجموع الصفحات: 210
- المؤلف: ربيع السملالي
- الناشر: العصرية للنشر والتوزيع
يَتجلَّى الإِبْداعُ في فنِّ الأَدبِ، بمَا خطَّهُ أُدباءٌ ذاعَتْ أسماؤهُم في السّاحةِ الأَدبيّة، كانُوا وهُم عَلى قيدِ الحياةِ مِلْءَ السَّمعِ والبصَر، وما زَالتْ وهيَ تَحت الثَّرى كذلك، ولأجلِ ذلكَ راحَ المُؤلِّفُ يَجتَهِدُ في صُنعِ كتابِه، ليضعَ بينَ دَفّتيهِ كتاباتٍ وتآليفَ مُختلِفةً لأشهرِ الأُدباءِ مَمَّنْ تَركوا أثرَهم بمُؤلَّفاتٍ تُعبِّرُ عنهم، وآخرينَ بَقيُوا على قيدِ الحياةِ يُسطّرونَ آثارَ أقلامِهم، حيثُ راحَ يَجمعُ ممّا انتقاهُ في رحلتهِ الأدبيّةِ معَ كُتُبِ مكتبتِه، ويُرَتِّبُ ما تناثرَ منَ المقالاتِ الَّتي خَطَّها الكُتَّابُ، ثمَّ أضافَ بعضَها بطريقةٍ مُشوّقةٍ، يَتحدَّثُ فيها عن بعضِ الأعلامِ منْ عُلماءِ الأُمَّةِ، وأُدبائِها كالإمامِ الشَّافعِي، والجاحِظ (الأريب)، والرَّافعي (العجيب)، وينتقِلُ بعدَها إلى خَاتمةِ كِتابِه، لِيجعَلَها مِسكًا، إذْ نقلَ فيها المُقدِّمةُ المُبهِرةُ المُطوَّلةُ للأديبِ مُصطفى لُطفي المنفَلوطِي، الَّتي زيَّنَ بها كتابَهُ الرّائع “النّظرات”، فيكونُ الكِتابُ بذلكَ بما احتوَتْهُ صَفحاتُه محطّةً يَقِفُ عندَها كُلُّ مَن يَتوقُ بشدَّةٍ إلى الأدَبِ وفُنونِه، لِيُعدَّ مُصنَّفًا مُرتَّبًا مُنظّمًا، كحديقةٍ غَنّاء فيها ما يَسُرّ القارِئينَ.











