تفاصيل الكتاب

روضة المحبين ونزهة المشتاقين

60.00 ر.ق

  • الرقم المرجعي: 9786144150221
  • المؤلف: ابن قيم الجوزية
  • الناشر: دار ابن كثير

بالمحبّةِ وجدتِ الأرضُ والسمواتُ، وعليها فُطرِتِ المخلوقاتُ، وبها ظفرتِ النّفوسُ بمطالبِها، ونالتْ مآرِبها، وتخلّصت من معاطبِها، واتّخذتْ إلى ربِّها سبيلاً لا تضلُّ فيه، وبها نالتِ الحياةَ الطّيبةَ وذاقتْ طعمَ الإيمانِ، لذلك توجّهَ المؤلفُ في تسعةٍ وعشرين باباً من كتابهِ بالحديثِ عنها، فراحَ يذكرُ أقسامَ المحبّةِ، وأحكامَها ومُتعلقاتَها، صحيحَها وفاسدَها، وآفّاتَها وغوائلها، وأسبابَها وموانعَها، وما يُناسِبُ ذلكَ من نُكتٍ تفسيريّةٍ وأحاديثَ نبويّةٍ، ومسائلَ فقهيّة، وآثارٍ سلفيّة، وشواهدَ شعريّة، ووقائعَ كونيّة، موضحاً سُلطةَ الهوى على القُلوبِ، وكيفَ امتحنَها اللهُ بمُخالفتهِ لتنالَ جنّةَ المأوى وتنأى عن سوءِ المصيرِ، وجعلهُ مركبَ النّفسِ الأمّارةِ بالسوءِ وقُوتها وغذاءها، مؤكّداً وجوبَ عصيان هذهِ النّفسِ ومجانبةَ هواها وردعَها عن شهواتِها، مؤكّداً  أنّه على المرءِ إعمالُ عقلهِ ووضعهِ في إحدى كفتي الميزانِ مع قلبهِ، و الموازنةِ بينهُ وبين المحبّة والمشاعرِ والهوى والبقاءَ على الطريقِ السويّ في أيٍّ منهما، الذي يُرضي الله تعالى، فهو كتابٌ يُغذّي المحبّة الصحيحةَ في النّفوسِ بعيداً عن زلّات الشهواتِ وطغيانُها في القلوبِ.

اقرأ أكثر
0
    0
    عربتك
    عربة التسوق فارغةالعودة إلى صفحة المتجر