زاد الحفاظ في متشابه الألفاظ
9.45 $
- الرقم المرجعي: 9786030441969
- مجموع الصفحات: 265
- المؤلف: عبدالله فيصل عبدالرحمن التويم
- الناشر: مكتبة الرشد
اِنْطِلاقًا مِنَ الآيَةِ الكَرِيمة: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]، ومَا جاءَتْ بِه مِنْ مَعنىً عَظيمٍ في حِفظِ القُرآنِ الكَريم مِنَ التّحرِيف، راحَ المُؤلِّفُ عَبد الله بِنْ فَيْصَل بِنْ عَبدِ الرَّحمنِ التَّويم يَضعُ كِتابَهُ الَّذِي يَحوِي بينَ دفَّتَيهِ “زَادَ الحُفَّاظِ في مُتَشابهِ الأَلْفاظِ” لِيُقدِّمَهُ لِحَفظةِ الكِتابِ العَزيز، إذ لابُدَّ مِنْ مَعرِفةِ الآياتِ المُتشابِهَةِ الأَلفاظِ معَ كيفيَّةِ التَّمييزِ بينَها، مُشيرًا إلَى وُقوفِه عندَ بَعضِ الآياتِ المُتشابِهَةِ اللَّفْظِ عِندَ تلاوتِه للقُرآنِ لمعرفةِ أماكِنِ وُرودِها فِيه، مُتأَمِّلًا في التَّمييزِ بينَ تلكَ الآياتِ، لِيتيسَّرَ لَهُ معرِفةَ آياتٍ كَثيرةٍ مُتشابهةِ الأَلفاظِ، لِيضعَ كُلَّ سُورةٍ مُستقِلَّةٍ لِوحدها، مُورِدًا التَّشابهَ معَ ما قَبْلها وما بعدها مِنَ السُّوَرِ، حتَّىٰ يَسْهُلَ الحِفظُ بالنَّظَرِ لِما قبل وما بَعد، ثُمَّ راحَ يَضعُ المُتشابهَ بعضَهُ فوقَ بَعضٍ بقَدرِ الإمْكان، كما أحاطَهُ بِمُستطيل بحيثُ يَكونُ رقمُ الآيةِ الأُولَى يَحمِلُ اسمَ السُّورةِ الَّتِي وردَ فيها المُتشابِهَ لأوّلِ مرَّةٍ حسب تَرتيبِ المُصحف، وما بَعدها آيَات مِنَ السُّوَر سواء مُتقدِّمة أو مُتأخّرة، معَ تمييزِه لَها بالألوان؛ لِيكونَ الكِتابُ بذلكَ مُنيرًا لِلعقول في حِفظِ كلامِ الله _سبحانَهُ وتَعالى_، وتَيسيرِه معَ فَهمِه وتِبيانِ آياتِه القريبة من بعضِها البَعض.








