صبغة الله جنة الدنيا ومستراح العارفين
5.40 $
- الرقم المرجعي: 9786039197249
- مجموع الصفحات: 112
- المؤلف: عاصم سليمان العبودي
- الناشر: مركز آفاق المعرفة
إِنَّ دينَ الإسلامِ مَنهجٌ قَوِيمٌ، فهوَ صِبغةُ اللهِ وفطرَتُهُ الَّتي فطرَ النَّاسَ عليها، وقد قالَ اللهُ سُبحانَهُ وتَعالىٰ في كِتابهِ الكرِيم: ﴿ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدون ﴾ [سورة البقرة:138]، ومِنْ هذا المُنطلقِ راحَ المُؤلِّفُ يَتناولُ في كِتابِه الحديثَ عنْ أُصولِ الإسْلامِ ودلائِلَ تثبيتِه، مُمهِّدًا بِتساؤلاتٍ وَجّهها إليهِ الطّلبةُ في محاوراتِه وفي أثناءِ تَدريسِه، معَ مُحاولتِه في الإجابةِ عنها منْ زَوايا عِدَّة، لِيُعَزِّزَ بها اليقينَ بالإسلامِ، فتَطمَئِنُّ القلوبُ، وتَسكُنُ الأَرواح، مُبرِزًا مَعنى الإيمان باللهِ، وما ترتَّبَ عليهِ من حاجةٍ ضَروريّةٍ، في إظهارِ مُطابقةَ العقلِ السَّليمِ لأصولِ الدِّينِ ومَفاهيمِه، وبناءِ الأَدِلَّةِ وتَرتيبِها في ذهنِ المُسلم، مُبيِّنًا البشاراتِ بدينِ الإسلام، وإبرازِ مَحاسِنَهُ، مُنتَقِلًا إلى إيضاحِ الدَّلائِلَ العقليَّةَ الشَّرعيَّة عَلى نُبوَّةِ مُحمّدٍ ﷺ، لِيختَتِمَ كلامَهُ عنْ بَيانِ أَدِلَّةِ ثبوتِ حجّيّةِ السُّنَّة، وحِفظِها، ونَقلِها، لِيكونَ الكِتابُ بذلكَ بما احتوَتْهُ صَفحاتُه جَوابًا شافيًا، لِكُلِّ مُسلِمٍ تدورُ في خاطِرَتِه، مجموعةُ مسائلَ مُتعلِّقةٍ بالدِّينِ الإِسلاميِّ وسُنّتِه.











