على السفود
13.50 $
- الرقم المرجعي: 9789923166710
- مجموع الصفحات: 166
- المؤلف: مصطفى صادق الرافعي
- الناشر: الابتكار للنشر والتوزيع
لَقد كانَتْ دواوِينُ الشُّعراءِ ولا زَالَت محطَّ الاهتمامِ لكثيرٍ مِنَ النّقّادِ والكتّابِ، فكانُوا يَتطلَّعونَ إلى طيَّاتِها، مُتدارسينَ ما احتوتْهُ، وَمِن هذا المُنطلَقِ راحَ المُؤلِّفُ مُصطَفى صَادِقِ الرَّافِعيّ يَتناولُ في كتابِه الحديثَ عنِ النَّقدِ الجَارِحِ معَ ذكرِ أمثلةٍ في سَبيلِ ذلك، مُؤكِّدًا كثرةَ العباراتِ الجارِحَةِ في الكُتبِ، بالإضافةِ إلَى كثرةِ انتشارِ الشّعرِ الجاهليّ، مُوضِّحًا فيما بَعد بأنَّ الشِّعرَ هوَ دِيوانُ العَربِ، بهِ تُحفَظُ الأخلاقُ والتّقالِيدُ وتارِيخُ الأيَّامِ، مُتطرّقًا في حديثِه عنْ مَذاهِب الشِّعرِ وأطوارِه وميزانِه، ثُمَّ راحَ يتحدّثُ عنِ السّفودِ مُبيِّنًا معناه، لِيُسلِّطَ الضَّوءَ عَلى شخصيَّةِ الكِتابِ الرَّئيسيّةِ وهيَ عبَّاسُ محمودُ العقّاد، مُبرِزًا للقارِئ لُغتَه وأسلوبَهُ والتّناقضَ الَّذي حصلَ في شِعرِه، مُنتَقِلًا بعدَها إلَى إظهارِ بعضَ مقولاتِه، معَ بيانِ الشَّرح الَّذي قدَّمهُ العقّادُ لأبياتِ ابنِ الرُّومِيّ، مُختَتِمًا كلامَهُ عن بعضِ شُعراءِ العَصرِ؛ لِتكونَ صَفحاتُ هذا الكِتابِ مُتضمِّنةً ما يَحتاجُه الشِّعرُ من ذَوقٍ وقُوَّةٍ في الخَيال، لِتُلقِي أثرَها العَظيمَ في الأَدبِ العربيّ.ر









